عبد الرحمن بن عبيد الله السقاف

121

إدام القوت في ذكر بلدان حضرموت

المادة الأولى : تلبية لرغبة الموقّع أدناه : عبد اللّه بن عمر القعيطيّ ، بالأصالة عن نفسه ، وبالنّيابة عن أخيه عوض . . تتعهّد الحكومة البريطانيّة بأن تمدّ إلى المكلّا والشّحر ومتعلّقاتهما الّتي في دائرة تفويضهما وحكمهما المنّة السّامية ، وحماية صاحبة الجلالة الملكة الإمبراطورة . المادة الثّانية : يرتضي ويتعهّد عبد اللّه بن عمر القعيطيّ ، بالأصالة عن نفسه ، وبالنّيابة عن أخيه عوض وورثائهما وحلفائهما . . بأن يتجنّب الدّخول في مكاتبات أو اتفاقيّات أو معاهدات ، مع أيّ شعب أو دولة أجنبيّة إلّا بعلم وموافقة الحكومة البريطانيّة . ويتعهّد أيضا : بأن يقدّم إعلاما سريعا لوالي عدن ، أو لضابط بريطانيّ آخر عند محاولة أيّة دولة أخرى في التّدخّل في شؤون المكلّا والشّحر ومتعلّقاتهما . المادة الثّالثة : يسري مفعول هذه المعاهدة من هذا التّاريخ . وشهادة على ذلك فقد وضع الموقّعون أدناه إمضاءاتهم أو ختوماتهم في الشّحر باليوم من شهر مايو سنة ( 1888 م ) اه وكنت أتوهّم هذه أوّل معاهدة بين القعيطيّ والإنكليز ، ولكن رأيت قبلها أخرى بواسطة ( جايمس بلار ) والي عدن بتاريخ ( 29 ) مارس سنة ( 1882 م ) و ( 12 ) رجب سنة ( 1299 ه ) جاء فيها ما يوافق الّتي قبلها ، مع زيادات : أولاها : أنّ عبد اللّه بن عمر وأخاه عوض بن عمر تمكّنا - بواسطة المساعدة لهما من الحكومة البريطانيّة - من الاستيلاء على مرفأي بروم والمكلّا في أكتوبر سنة ( 1881 م ) ، وعلى الأراضي الّتي كان يحتلّها النّقيب . وبما أنّ الحكومة قد أسدت إليهما مساعدات ومننا أخرى . . فقد وافقوا على المعاهدة الآتية ، وهي معاهدة سنة ( 1888 م ) . والزّيادة الثّانية هي : بما أنّ الممتلكات الّتي كانت سابقا في قبضة النّقيب عمر بن صلاح قد انتقلت إلى يد عبد اللّه بن عمر القعيطيّ ، وهو قد دفع مئة ألف ريال للوالي